المشاركات الشائعة من هذه المدونة
الجزء الرابع / قراءة في ديوان "أحلام على صفيح ساخن " القراءة النقدية بقلم : أحمد الداودي
الجزء الرابع من قراءة الناقد المغربي أحمد الداودي لديوان _ أحلام على صفيح ساخن _ مجهود مشكور وقراءة تقرب مضمون النصوص..كل الشكر والتقدير مبدعنا الكبير الشعر هو تدفق وهيجان شعوري تجاه اللحظات التي يحياها الشاعر سواء أكانت باسمة مثل الربيع أو حزينة مثل الشمس الملبدة بالغيوم..لذلك يجمع النقاد والدارسون {1}على أن الرمز الشعري لا بد وأن يستخدم ضمن هذا السياق الشعوري الذي ينتاب الشاعر لحظة ولادة القصيدة... وبرجوعنا إلى الديوان يتبين أن شاعرنا الكبير المفعم بالاحاسيس الرقيقة إستخدم الرمز الشعري استخداما لاءقا وذلك بخلق السياق الخاص بهذا الرمز ينشد في قصيدة "حاءط المبكى ": أكثم هزاءمي ولله شكواي فما غدر يوسف وما زنى اتعايش ومحنتي في ماواي نيرون اغتر فحرق ما بنى ما أروع هذآ الإستخدام للرموز الأسطورية!!!وما أجمل هذه التعابير الشعرية!!!... إن السياق أضفى على الرمز ذلك الطابع الشعري ليجعله ينقل المشاعر الداخلية ومن تم تحديد دلالاته النفسية وابعادها...إنه بصيغة أخرى مرتبط بالإحساس والشعور الذي يشعر به شاعرنا....كثم هزاءمه وشكا ظلمه لله كما فعل قبله النبي يوسف حينما دخل ...
بقلم : سليمان أحمد العوجي 🏕🏕🏕🗻🗻🗻🌋🌋🌋🌋🌋🌋🌋🌋🌋🌋
لاتطالبْ بفدية ................... لاعرشَ لديَّ.... ولالديكَ جان.... لستُ بلقيساً.... ولاأنتَ سليمان.... خذني على حينِ قبلة واخطفني بقوةِ الحب اعصبْ عَيْنَيَّ بمنديلِ الغفلة..... وجردْ قَدَميَّ من تأةِ تأة خطواتها..... ألقِ بي بين ضلوعكَ عصفورة بلا جناح تخنقها أنسام الحريّة أمهلني قليلاً..... سأحزمُ مكاتيبي وأشواقي أمنياتي.... وكلِ آهاتي وكلِ الكلمات التي دونَّاها على فهارسِ الحورِ.... ثم انزع من دروبي فتيلَ العودة.... ارمِ بي في غياهبِ القلب ودعهم يطالبون كل ذئابِ الأرضِ بدمي.... وقبلَ أن تصلَ نقطةَ التفتيش... أخرجْ من جيوبكَ كلَّ أسماء النساء.... وارمِ بها في حاويةِ النسيان لئلا: تُتَهَمَ بترويجِ العملات المزوَّرة.... ولاتعترفْ أنكَ تآمرتَ معي على خطفِ قصائدي...... مشاعري لهفتي...... هواجسي أراجيحَ نومي وهلالَ صومي وإذاسألوكَ قل: أنا أبوها وأمها أختها وأخوها ونبيُّ العشقِ الذي لايدَّعي النبوّة ولاتطالب بفدية..!!!...
تعليقات
إرسال تعليق