المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2021

عربي ‏أنا ‏/// شعر ‏أحمد ‏بياض ‏///المغرب ‏🏕🗻🌋‏

صورة
عربي أنا*** عربي أنا وراء رغيف مشتعل؛ والغروب يدثر ملامحي. وأمامي: شرفة بيد كأس نبيذ نشيد هجين وخبز وزيتون للإعتراف  بوجودي. عربي أنا أشارت الإيماءة إلى ما سيكلفني من نزيف؛ يحمل إسمي علامة ويحتاج إلى ترميم. أحمل حنطة عروش قديمة من قمح الإبادة؛ حصير على الجباه وشط مرآتي سجين.... أخلد للوجود صوما عندما تبيعني ليالي قرطبة على شرفة آية؛ أنفصل في شهد البقاع وأصنع لتاريخي زهرة  من الغيم. عربي أنا ما أوسع الطريق وأين الإقامة؟!!!! ذ بياض احمد المغرب

بيان ‏الاتحاد ‏العام ‏للمبدعين ‏بالمغرب ‏

صورة

دراسة ‏ذرائعية ‏لديوان ‏" ‏تأملات ‏في ‏تراتيل ‏الناقة ‏" ‏للشاعر ‏د. ‏أحمد ‏مفدي ‏/ ‏الناقدة ‏: ‏ابتسام ‏الخميري ‏/ ‏تونس ‏/ ‏الجزء ‏الثاني ‏

صورة
الجزء الثاني من الدراسة الذرائعية للناقدة التونسية ابتسام الخميري  5)التّيمة و مقياس الدّقة في الإبداع الشّعريّ: لا شكّ أنّ مبدعنا قد تشرّب عشقا لوطنه حدّ الهوس، تغلغل الماضي في عروقه كالدّماء، تشبّث بالعادات و التّقاليد، بالقيم النّبيلة، فحمل مصيره راية و انكتمت الآهات و الجراح غائرة، إذ ينظر أوجاعه و يتأمّل ليرى على مدى البصر أوجاع الوطن العربي تنسكب ممتزجة بالدّماء و الدّموع... و هو المرهف الحسّ المدرك للعوامل المحيطة به، فانبرى يئنّ و يتألّم حينا و يرسم الواقع كمؤرّخ أمين حينا أخرى... و يتنبّأُ بمستقبل غير واضح المعالم كنبيّ يأمل في صحوة إنسانيّة عساها تشرق؟؟؟ بين الوجع و الأمل شعورا عاشه شاعرنا و هو المحشور في الألم ينتفض، " كي يعبر في الفجر". مشاهد واقعيّة غاية في القتامة و الشّجن حرّكت الوجد، العاشق ليئنّ، فكانت " تأمّلات في تراتيل النّاقة". و لعلّ المستقبل أفضل؟؟ قدّم لنا عملا محبك اللّغة و متعدّد الصّور، خاصّا به ضمّنه رؤاه الفكريّة و الإيديولوجيّة. أ-مقياس نقد المعنى: لا ريب أنّ " تأمّلات في تراتيل النّاقة" هي خلجات نفس الشّاعر المترع...

دراسة ‏ذرائعية ‏لديوان ‏" ‏تأملات ‏في ‏تراتيل ‏الناقة ‏" ‏للشاعر ‏د ‏. ‏أحمد ‏مفدي ‏/ ‏الناقدة ‏الذرائعية ‏: ‏ابتسام ‏الخميري ‏/ ‏تونس ‏الجزء ‏الأول ‏

صورة
ننشر هذه الدراسة الذرائعية الهامة للناقدة الذرائعية التونسية ابتسام الخميري على جزئين  حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية للنشر تشذّي الذّات و انتصارها للوجود و الوطن دراسة تحليليّة ذرائعيّة لديوان "تأمّلات في تراتيل النّاقة" للشّاعر المغربي: دكتور أحمد مفدي بقلم الذرائعية : إبتسام بنت عبد الرّحمان الخميري من تونس المقدّمة: ما فتئ الشّعر يعدّ من الأجناس الأدبيّة المحبّبة للعديد من البشر رغم ما اكتسح الحياة اليوم من تقدّم و تطوّر تكنولوجي و علمي... فالشّعر بما هو كلام جميل منمّق، ما يزال يجذب إليه السّواد الأعظم من النّاس لما يتضمّنه من موسيقى داخليّة و خارجيّة تحدث نغما يحرّك الإحساس و تشنّف له الآذان البشريّة، إنّه مرآة عصره يعكس لنا إيديولوجية قائله و يعرّفنا حالته النّفسيّة و الاجتماعيّة... منذ القديم كان الشّعر العربي فنّا من الفنون تنوّعت أغراضه و اختلفت... حيث برز الشّعر الصّوفي كأحد أنواع الأدب الصّوفي و هو شعر روحي وجدانيّ ظهر بعد شعر الزّهد و الوعظ... و بعد انتشار مظاهر التّقوى بين الفقهاء و المحدثين و الأدباء... الجدير بالذّكر...