حوار إبداعي افتراضي بين مجدالدين سعودي والدكتورة عبير يحيى خالد / بقلم : مجدالدين سعودي
حوار افتراضي ابداعي بين مجدالدين سعودي وعبير يحيى خالد
مجدالدين سعودي .المغرب
استهلال
الذرائعية منهج نقدي أدبي شامل،يعتمد على المداخل.
تعرفت على هذه المدرسة النقدية وأسسها النظرية والتطبيقية عن طريق صديقي وأخي الرائع الناقد الذرائعي الكبير عبد الرحمان الصوفي، فكنت أتابع بشغف وشوق كل مقارباته النقدية الذرائعية التي تغوص في أعماق الأعمال الشعرية والنثرية بلغةعلمية وازنة.
نحن نومن بثقافة الاعتراف والاختلاف معا،وندافع عن المبدعين الحقيقيين الذين يتركون بصماتهم الابداعية من نقد ونثر وشعر وغيره.
من هذا المنطلق الانساني الجميل سنتحدث اليوم عن طبيبة أسنان سورية تقيم في مصر، وهي أديبة وناقدة كبيرة، تبدع شعرا وقصة وسردا وخاطرة ونقدا، وهي الدكتورة عبير خالد يحيى.
1
قلت لها : حدثينا عن روايتك (بين حياتين)؟
أجابت عبير: الرواية تتحدث عن الصديق الخيالي، وهي شخصية متخيلة تصاحب البطلة الى النهاية، والتيمة العامة للرواية هي ظاهرة نفسية.
قلت لها: لكن يا عبير ، ماهي القيمة المضافة التي أدخلتها على هذه الرواية؟
قالت عبير الذرائعية: أدخلت في رواية (بين حياتين) كلا من (المذكرات، المقالة، الشعر، الخاطرة، معلومات طبية...)، حيث هناك تمازج بين الأشكال الفنية لأنها مناسبة للرواية.
قلت لها: وهل استعملت عدة تقنيات في هذه الرواية؟
أجابت: استعملت (الحوار الخارجي، المونولوغ الداخلي،فلاش باك...).
2
قلت لها: يا عبير النقد، دكتورة عبير يحيى خالد، هل نستطيع التعرف عليك في تعريف شامل؟
أجابت عبير بنبرة ذرائعية تأملية: أنا التي تجمع (عطايا)1 الابداع وأخرجها في شكل (لملمات)1 عميقة، فتطير (نوارس النشر)1 فرحا بكل هذه الابداعات، في (ليلة نام فيها الأرق)1، فانتظروني في (أدب الرحلات المعاصر بمنظور ذرائعي)1 من أجل (قصيدة النثر العربية المعاصرة بمنظور ذرائعي)1
علقت قائلا: الأدب سر وجودنا ووعينا الشقي.
قالت عبير: (صار الأدب صدى لصيحات المجتمعات التي ألجمها الظلم والطغيان، وعاث فيها الفساد حروبا...)1
علقت بلسان رولان بارت: (الأدب ما هو الا سؤال ينقصه الجواب).
3
قلت لعبير : الشاعر متهم حتى اشعار آخر.
أجابت بعبير:
( أوقفوني..
على ذمة الضمير
بتهمة عاطي الحرف
وحيازة القصيد
ورموني في مجاهل الحكاية
مقيدة بالنقطة
فوق سطر قصير)1
4
قلت لعبير: والحزن؟
فكتبت:
( طوبى..
لوجوه تضحك
وفي جوانبها..
ارتكب الحزن
مجزرة..)1
ومسك الختام عبير :
تكتب عبير يحيى خالد: (يوم أتوا به اليها مضمخا بدمائه، هرعت اليه تهزه وتسأله: متى كبرت؟
كيف يصبح الطفل أكبر من أمه، يشيخ ويموت قبلها.)1
مجدالدين سعودي . المغرب
احالات
تعليقات
إرسال تعليق