حوار ‏إبداعي ‏افتراضي ‏بين ‏مجدالدين ‏سعودي ‏وادريس ‏الهكار / ‏بقلم ‏: ‏مجدالدين ‏سعودي ‏

حوار إبداعي فتراضي بين مجدالدين سعودي وادريس الهكار

مجدالدين سعودي.المغرب 
استهلال

إدريس الهكار حكيم الزجل، ينهل من التأمل ويتخذه منهاجا في الكتابة.
1
قلت لادريس الهكار: أراك منشغلا هذه الأيام، فماذا تفعل؟
أجاب بشاعرية:
 ( أنا برا من الوقت 
نطل على الزمان..
نقرأ ونبدأ من الأول
نقرأ لحروف... وما نعاني...)1
قلت: يسكنك فعل القراءة  ووجع الكتابة.
أجاب: 
( كنت
كنت وأنا الحارس.. أسألني من أين أبدأ؟
قلت: سأكون خربشات ماضي
كتبتها خواطر... )1
علقت قائلا: حروفك عميقة.
أجاب: ( ما نخبي ما نتخبى
ها حروفي
على طرف لساني
عارفين شنو تما 
هنا ولهيه...)1
2

قلت لسي إدريس الهكار: أتخاف؟
أجاب بومضة عميقة : ( لا خوف من ظلام، فالشمس توقظني كل صباح)1
 قلت : والإنسانية؟
أجاب: (وكأنها بحر تغرق فيه بسهولة لأن البشر فقد إنسانيته وتعلم العوم في حياة دنيا فانية)1
3

قلت: هيا نلعب لعبة الخيال والظل.
أجاب: 
( مانمشيش مور الظل
ولا نقلب على خيال تايه)1
قلت: لكن الظل حكمة.
أجاب بشعرية: 
 ( بكري
قبل ما تطلع الشمس
شكرا أنا وادي راكبين خيال الرجا)1

وختاما مسك بطعم إدريس الهكار:
 (انت قصيدة من القصايد
خليني نشبع تخمام  
خليني نلبس الغرام
أنت عمري..
انت خاطر من لخواطر
يا ليام.)1

مجالدين سعودي. المغرب

احالات
1 من كتابات ادريس الهكار

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ثيمة الموت في رواية " رحيل بلا وداع " لمحمد الخرباش "