لحظات ‏وداع ‏/// ‏بقلم ‏: ‏فريدة ‏الجوهري ‏/لبنان ‏🏕🏕🏕🏕🏕🏕🏕🗻🗻🗻🗻🗻🗻

لحظات الوداع /فريدة الجوهري لبنان@

جاءت تودّعني والدمع يسبقها
والآه خلف سهام الآه تقتلها

حان الوداع وقد بانت مخالبه
حمراء تحفر ظلاً كي يكحلها

بعض الذهول أصاب العقل أمسكه
والثلج شلّ صحاف الفكر أمثلها

جمرٌ يأج وفي القلبين يلهبنا
والنبض يقفز للأشواق ينهلها

بين التصحر والبركان ذا ولهي
كل المشاعر تصبو كي أقبلها

وانهلت أسرق شهدا كاد يلسعني
والخدّ ينزف وردا، كان أجملها

فرت تصيح كفى فالشوق يقتلني
إني الرماد فكيف النار مُشعلُها

غابت وأجمع كلّ العطر في رئتي
والوشم خصلة شعر بتّ أغسلها

أجني الهوى نُتُفاً منها تدثّرني
تُرمى إليّ على الراحات تُرسلها

يا أيها الوجع الممهور في وجعي
بعض المواجع قل لي كيف نحملها

ما كنت أعلم أنّ الحب مفترس
يرمي  الطريدة في آنٍ وينزلها. 

     أمثلها،:أفضلها، أكثرها مثالية ورفعة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ثيمة الموت في رواية " رحيل بلا وداع " لمحمد الخرباش "