...بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل /// تعقيب غازي أحمد أبو طبيخ
كأس..
ألست
انا مريض
بها مثل قيس
وإن كنت لا
أبدي الأنين..
مع أن الألم
لشديد..
فذلك لأنني
بها ثمل..
ومشهور بهذا
في المابين..
ومنذ الأزل
باضطراب عقلي
وأطير بها..
كالنسر فيما
وراء العالم
حيث ترتوي
الروح من عين
اليقين في..
حضرة الحي
وعنده أواني
السكر وكل
أدوات الشرب
بما فيها كأس:
ألست؟!
ومنه ألتمس
العذر إن..
زاد وجدي بها
عن الحد
وعندها..
أغتنم اللحضة
إذ ألغيت..
بيننا الأقاصي
وأنا منه..
قاب قوسين
لا أمتنع من
الرعي في دمن
محاسنه التي..
باتساع الأبد
وبجمال..
الفراديس
محمد الزهراوي
أبو نوفل
تعقيب..
شاعر حق..في أقاصي الفرادة.. يفهم معنى الشعرية بدلالة التطبيق..كما وأنه شجاع حد التداعي الحر،ومتيقض حد إشراف الوعي ، وتلك لعمري ظاهرته الاكثر تجلياً ،وتعبيراً عن الخصوصية المثلى..
إننا نعرف الزهراوي من خلال شاعريته.. هذا الرجل لايضيع بين الكائنات القولية التي تكتظ بها الساحة،(وكلّ يدعي وصلا بليلى…)..
كل إيحاءاتك الخبيئة وصلتنا يا أبا نوفل ..أيها النهر المغربي النازل من أعالي كازابلانكا ليصب في بويب وهو مايزال حاراً كقلب السياب،فالشعر الحي كائن حي لايموت.. تقديري..
تعليقات
إرسال تعليق