بقلم : فاطمة المعيزي / المغرب
همسات الخزامى
أَمسحُ غيمَ الكلمات
أسترقُ السمعَ لهمساتِ الخُزامى
التي نبتتْ
على ذراعِ زَيزَفونةٍ متعطشةٍ
لسفرٍ مورفولوجي
على خريطة العودةِ المشروطةِ
سأعتنقُ سيَاسةَ التَّنقيبِ
عن مدائنِ الغرور
خلف لُغةٍ ترْسُمُ مِكْيالَ الرَّقِص
على إيقاعِ الجُنون
وخَلفَ مِرآتي
وهي تَحْتنِكُ عَسَلَ صَبْرٍ
ممضوغٍ بطريقةٍ فرنسيةٍ
والغنَجُ عربيٌّ مَمْشوقٌ
يُسدِلُ ثوبَهُ على مِخفَرِ شرطةٍ
أنْهكَهُ قيْظُ جسدِك المتعفِّنِ
بالطُّهْر والِمسكِ ثَمنُهُ قطَراتٌ
من روعةِ اللِّقاء
نوستالجيا الموتِ
يرسُمُنا داخلَ فُوهاتِ رؤوسِنا المتهالكة
ولا يُسْعِفُنا الوقتُ لنرتديَ أجْمَلَ البِدَلِ
ولا أنْ نودِّعَ صباحاتِ الببَّغاءِ الأخْضرِ
الذي تَركَ القَفَصَ صامتًا فجْرَ نفْسِ اليَومِ
وفي إسبانيا
يقفُ وجهي شامِخا
على أرْصِفَة ما تبقى مِنَّا مِن فُتَاتِ مائِدةٍ
تقِفُ عَرجاءَ لا تستطيعُ السُّرعَةَ
لتَهرُبَ مِنِّي خَلْفَ الحائِطِ المُجاوِرِ
Por la ciudad del cielo que está en mi corazón
( لمدينة السماء التي في قلبي)
فاطمة المعيزي
المغرب
تعليقات
إرسال تعليق