بقلم : علي الزاهر / المغرب
ما تبقى
من هذا المساء
سيدتي
سأغفو
فيه قليلا ،
بعد انتظار طويل
و سآوي
في حلمي
بعض الظلال
أوفيها
وعيد الخطو
حين يرسمني
المكان ...
قلت : مهلا ،
أيها الصوت
الآتي
من جوف الكلمات
دع ليلاك
توفّي الهوى حقه
إن أصابك الإغماء
ألقيت حرفي
على قارعة القصيد
لم أر في صحراء النفس ،
سوى هذا الجريد
أعددته صفحة
ناصعة البياض
لمثلي إن جاء به البوح
ثم ألقيت مهب الصدى
صوتي
سرت أعاتبني
كلما استبد بي
هاجس الأمنيات ....
علي الزاهر تنجداد المغرب
تعليقات
إرسال تعليق