بقلم : أحمد المنصوري
طواحين دون كيشوط
تدور.
تحارب الرياح والفراغ
ثم تدور.
وهو يعض بأسنانه على الرحى
لكنها تدور.
تقتلع النواجد وتطحن الشفاه والجباه
وتدور.
تموز جاء يجر الرياح.
والسنابل عطشى
تنادي الجياع
وهم موتى في وطني
ينهضون من قبورهم ويصلون
يسبحون باسم الطاغوت.
وفي الوحل يركعون
و حولهم العنقاء تلتقط
ما تبقى من حب ومن حلم
وهي ترقص مذبوحة
من فرط الهزيمة.
وأرى أيوب يلأمُ جراحه
ويغني الفجيعة. ..
ﻻ شيء يوقف انحدارك
سيزيف نحو الشموخ.
فالطواحين ﻻزالت
في المنحدر تدور
ﻻزالت تدور وتدور.
22/12/2015
*أحمد المنصوري *
تعليقات
إرسال تعليق