بقلم الأخت : سوار غازي /€£¥¥¥££&^%÷×

ديك العرب
✒...سوار غازي
08/06/2019
_____
لَو كُنت رجلا ً
لأبرقتُ..
بِنت العَين
سَليلةً..
إلى حِياضِك
ولكن يَا دِيك العرب
تَطوفُ حَولك
ألوانُ اسْتفهام
وقتَ الصهِيل
كأي فَحلٍ ذُكورِي
طَأطِئ وانْحنِ
قَدر ما تَشاء..
بينَ الكَوَاعِب
بِلورِية أنا ...
نُورِي ندِي
سَاطع للعَيان
والدُّر الحُر كامِن
بينَ قلبِي..
ودفتَيْ كَهْرمَان
من الوَريدِ إلى الوَتِين
نَفضتُ يَبابَ انحِناء
أسْرجتُ قِبابَ اعْتلاَء
هَللْ صباحاً مَساءً
قَصِيدتي غَنَّاء
حِبرُها شَهْد رُضَاب
للوَلهَان..
تَحتارُ بينَ قَوافِيها
قبائلُ الأنْكَا والتَّتَار
دُقَتْ طُبولُ الفَخْر
هذي أمْصَاري عَفْراء
يطِيب فِيها المُقام
رَوابِيها عِنابُ شَام
الفَصْل والحَكَم..
إذَا جَنّ المُرَام
أحْرقْتُ..
جِلبابَ القَوْل
قَولٌ لكَ ..
وقولٌ عَليك
هِيت لكَ..
يا حَوْمَان
قِفارُك  مَقبرَةُ الغِزلاَن
سَماؤُك جَدباءُ اللَّون
زَمانُك طِّلٌّ
يَتَقَلقَلْ..
وأنتَ فِيه المُهلهِلْ
تَصُول..
تَجُول..
بينَ خَبَاء الدَّمَن
انْفَلت حَصَان
دَقَّ نفيرُ سَمْلَقْ
حُوِيتَ كُل هَجوٍ
قَصيدُك غُثَاءُ سَيل
يَلُوكُه الغَوَا
جَف ضِرعُ الهَوى
قَوافِيك تَرعَى
فِي جرَابِ البَوَى
سَلاَمٌ عَلى عَبثِ الغَاوِي
تَأبَط هَمزات نشْوَاه
هَل أتَاك..
حَديثُ السُؤَال
هَتَاك...
أاخْتلطَ ؟؟
الجُرْيَال بالوِديَان؟!
أقَارعَ ؟!
فِرْعَون هَامَان
أوَارَى قَابِيل هَابِيل؟
أاْنْقرَضَتْ ؟!
فُحُولة قَلَم وَوِقَام
أينَ أنتَ ..؟
أسِرْت ؟
صَوبَ ورَائِك
أمُعَطَل ؟
الحَواس أنْتَ
أغَزوت؟
مُتونَ القِرطَاس
حَتَّاك..!!
أهَكذَا ؟
ضَاجَعتَ هَوَاك
لَو تَمَّ ذَاك..
ماأحْسنتَ نَظْم حَواك
____

القرطاس: من الجواري البيضاء المديدة القامة
كواعب: فتاة نهد ثديها

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ثيمة الموت في رواية " رحيل بلا وداع " لمحمد الخرباش "