بقلم : د . محمد الإدريسي ؛؛:""،،''
الأُنْثى الشُّجاع
عِندَ الحَقِّ المُضاع
اِنْزَعْ الأصْفادَ مِنْ يَدي
لِترَى كيْفَ صَفَعْتُ الجُنْدي
بهذه الكَلِمات
ابْنةُ ناريمان’ القاضي‘ صَدَمَت
في وَجْهِه ضَحَكَت
في وَجْهِ الجلَاّد بَصَقَت
عَهْدٌ تُعَلِّمُ الرُّجولَةَ الذُّكور
"رِجالٌ" بالخَطَأ، تَخَنَّثوا بِسُرور
عَهدٌ فضَحَتْ المَسْتور
سُلَّتْ السُّيوفُ للرَّقْصِ و الغُرور
اعْتقدوا أنَّ بِرَفْعِ السَّيْف و العِقال
أصْبَحوا رِجال
الرُّجولةُ ليْسَت كَلِمة تُقالَ
و لا رَفْع الأثْقال
و لا تراكُم و نَهْب الأمْوال
إنَّما مَواقِف شامِخَة كالجِبال
نَخْوَة يُوَرِّثُها الأبُ العَمُّ و الخال
للأبناءِ و كُلِّ الأجْيال
لستُ أنا مَنْ قالَ
إنَّ الأنْذال
حَكَموا و فَسَدوا كُلَّ الأعْمال
هذا ما دَوَّنَ التَّاريخُ في الحال
هذا لَيس مِنْ ضَرْبِ الفال
و لا مِنْ ضَربِ الخَيال
عَهْدُ التَّميمي عرَّتْ عَهْدَ الإذْلال
عَهْدَ السُّقوطِ و الاضْمِحْلال
عَهْدَ الظُّلْمِ و الانْحِلال
احْتَجَّتْ النُّجومُ على الهِلال
أجسامُ الإنْسانِ و عُقول البِغال
كَمْ لي مِنَ الأمْثال
لأصِفَ كَمْ اللَّيلُ طال
تَحْتَ سُلْطَة أنْصافِ الرِّجال
للتَّذْكير و لو مُتَأخِّر
الرُّجولةُ ليْسَت اسْماً مُذَكَّر
لكِنَّها فِعْلٌ يُذْكَر
بعْضُ الأقْدارِ سُخرِية
آلُ صَهْيون و الصهيونية
لمْ تَعُدْ تَخْشى "الجُيوشَ" الأعْرابية
و لا المُسمّاة مجازاً الدُّول العربية
فالخوْفُ آتٍ مِنْ عَهْد التميمِية
و البِنْتِ الفَلَسْطينية
عَهْدٌ سَتَفْتَحُ مَدْرسة
لِتَعليمِ العِزَّة
الكَرامَة
و التَّدْريب على الرُّجولَة
تَسجَّلوا بِسُرْعَة
المَقاعِد مَحْدودة
وَصَل المَدينَة
مَهْدَ الأنْصارِ المُنَوَّرَة
الرَّقْصُ و المُجون
لَسْتُ بِقارِئ الفِنْجان
مَوِسِمُ الحَجِّ المُقْبِل
بِقِبْلة المُسْلِمين
انْتَظِروا لَفيفَ الفَنّانين
لِتَمْتيع السّاهِرين
طنجة 05/01/2019
د. محمد الإدريسي
تعليقات
إرسال تعليق