بقلم : أنس كريم

كم أشتهي ان أراك مرسومة في خريطة فقدت أسماءها وعنوانها..
كم أشتهي ان اكتب اسمك في صفحات دفاتري.لاسجلك كذكرى للتاريخ.
.كم أشتهي أن اغني اغنيةالحياة وأرقص رقصات العصافير.وانتظر طلعتك البهية.
كم أشتهي أن أظل أنتظر قدومك.وأنا في النافذةاشاهد الطيور تحلق فرحة بك
.كم أشتهي وسأظل أشتهي بالجمال وعنفوانه عندما يخرج من قلوب تعشق المغامرة والتعبير.
كم أشتهي أن اموت عاشقا للكلمة البسيطة في اسلوبها لكنها عميقة في مدلولها ساحرة في أهدافها.
كم كنت أشتهي أن أكون صامتا في بيئة لوثها الحقد والبغض.
.كم أشتهي ان اكون وفيا وأن أبقى محافظا على الخريطة حتى لا  انسى موقع مدينتي مسقط رأسي
.حتى لاأضيغ في متاهات الزمن الغابر..
أنس كريم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ثيمة الموت في رواية " رحيل بلا وداع " لمحمد الخرباش "