بقلم : لحمر كلتوم ':؛-"،،$$#:''':؛؛:
على ضفاف الزمن رست مراكبي
سرحت طرف عيني بعيدا
سهوا وقعت مني كل أشيائي
تركتها حيث لا أدري
على ضفاف الزمن توقفت احلامي
سكنت مراكبا غلبها تيار النهر
ماذا ألملم ؟
كلي ام جزءا مني
تغير لون البياض بدواخلي
واخد لونا أسودا كعتمة ليل طويل
الجأ إلى اللامعقول
أجده أكثر غرابة من المعقول الدموي
أتعلم لغة الصمت
اواه على صمتي اصبح سجني
دنيا غريبة ومالي انا والدنيا
هي تلفظ كل صاحب إحساس
غابة إنسية دون ظوابط
اي رادع بعدك يا إلاهي
غابة إنسية اراها تكبر في الأفق
صعب ..رست مراكبي على ضفاف الزمن
كم اود ان اجعل من طريقي مجرى نهر دون نهاية
لست وحشا لأعيش وسط الوحيش البشري
سابحث لي عن ضفاف اخرى في زمن غير هذا الزمن
أغسل وجهي بأشعة الشمس
و اتزين بظل النجوم
والطحالب لباسي
لا الدين ولا الاخلاق ولا الإنسان إنسان
في غابة إنسية ..هي طفرة ...ام لغة شياطين
ام لعنة من خالق كل إنسان
حزينة على بربرية الانسان باسم الدين في حق إنسان
لحمر كلتوم الى روح البنتين الكريمتين الانسان
تعليقات
إرسال تعليق