بقلم : محمد نافع
//لغتي روحي//
رأيت لغتي واجمة كئيبة كتكلى تتحسر فقد وليدها الذي انتظرته دهرا ، مابك ؟ قالت وهي تتنهد تنهيدات عميقة كأنما تقتلعها من قعر رس عميقة ، الاترى ! كيف تخلى عني ابنائي ، ورموني في دار المسنين ، انتظر ان اوارى التراب يوما!
لا ! لا ! ابدا لن تواري التراب ، ذلك أن الذي براك وابدعك ، وبك انزل آخر كتبه ، وبها ارسل آخر رسله ، تكفل بحفظك ، فإن تخلى عنك ابناؤك وهجروك ، سيولي بها قوما غيرهم ، يحبوك ، يحتضنوك ، يطوروك ، ثم بك يحتفون وبك سيخزنون أرشيفهم ،لأنهم علموا علم اليقين انك حرة أبية تصونين السر وتحمين الذكر وتتحدين العوادي والنوايا الخبيثة .
فلا تخافي ولا تقلقي ، وقري عينا.
بقلم / م م ن
تعليقات
إرسال تعليق