بقلم : سوار غازي ،':؛--؛:'؟؟":
مــن رحــم الحلــم
بقلــم ســـوار غــــازي
01/12/2018
________
مِن رَحِم الحُلم أتَيتَ..
تَمدُ إليَّا أَنفاسَك بالجَوى
مُمتطِياً سَحابَ العِشْق
تَزرَعنِي فِي خَاطِر الأَشعَار
تُغازِلُني عَلى قَمر مِن مَرْمَر
تَخضرُ الأَمانِي فِي أَعْماقِنَا
وَالخَلائِقُ تَذوقُ كَأسنَا..
وَالبَيْنُ لَم يُخلَق لَنَا..
وَفِي ذِرْوةِ الوَجْدِ..
تُهَادِينِي بِنجْماتِ اللَيل
نُحلقُ عََلى وُريْقاتِ الهَوى
نَمدُ الأَرضَ بِالمنتَهى..
نَربطُ خَيطَ الأُمنيات..
عَلى غُصنِ السمَاء..
نُلبسُ الديجُور سِوارَ النُّور
نُشاكِس شَآبِيبَ المَطر
نَفتحُ كُفوفَنَا...
يُشع السَّنا بِعطرِنَا..
وَفِي كُل صَباحَاتنَا..
تَرسمُ أنْسامُنا حُدودَ المَهَاة
تَغمُرنَا بِدفءِ اللحَظات
تَحمرُ خَجلى شِفاهُنا..
تُخبرنِي بَراحًا أنكَ سَفينِي..
وَأحداقِي مَنارة بِها تَهتدِي
هُنا..وَهُنا.. وَعَلى الغَيم
يَلوحُ شِراعنَا..
تُخبرنِي دُون مُكابَرة...
أنكَ وَالِه بِسمَواتي..
وَتملكُ طُوفان المَشاعِر
تثمرُ عَواطفُنَا...
تَلفنَا فِي أَخْيِلَةِ الصِّبَا
نَسْدُرُ بِلا تَأشيرَة مُرور
فِي عَبق الأَزمَان البَعيدَة
وَمَاذا يُضِّرُنَا...
يَافَارسِي القَسُور..
لَو نَحمِل فِي حَقائِبنَا..
حَبُّ المُزْنِ وَأحْلامَنَا..
والنُّجومُ تُزهِر حَولَنَا..
ثُم يَسرِي بِنا العُمر
عَلى أَمواجِ الحَياةِ..
فَنرسمَ بِألوَان الطيفِ..
حِكايةَ الحُلمِ الآتِي
______
البَيْنُ : الفُرقة
الدَّيْجورُ : الظُّلمة
شَآبِيبُ الْمطر: القَطَرَاتُ الأُولَى مِنَ الْمَطَرِ
السَّنا : ضَوْءُ القمر
المَهَاةُ : الشَّمْسُ
براحا : جهارا، علنا
أَخْيِلَةٌ، خَيَالاَتٌ : ذَهَبَ خَيَالُهُ بَعِيداً : تَصَوُّرُهُ
نسدر : نذهَب وَلَمْ يَثْنيه شَيْءٌ
قسور : عزيز، قوي، غالب،شجاع
حَبُّ المُزْن : البَرَدُ
تعليقات
إرسال تعليق