بقلم : د . محمد الإدريسي ':--'"،؟؟":

يا دنيا
يا دُنْيا لَن تنالي مِن عَهدي
بالمَنايا خَلَقْتِ شَهدي
دُونَ أنْ أدْري  
مَرَّتْ أيامُ الصِّبَى 
كُنْتِ رَسْما في خَيالي
قلْبي إلاّ أنْ يُحِبَّكِ أبَى
و لا غَيْرَكِ يَهْوَى
وُجودُكِ أنْساهُ الأسَى
سَألْتُ العُمْرَ ما بَقَى
ألْفَتِّني هَشَّ النَّدَى
هَل في هَذا الكَوْنِ سِواك؟
أجُولُ في مَحاسِنِ حَواء
رَفعْتُ سَقْفَ الوَفاء
ما وَجَدْتُ خَلْقاً في حُسْناك
الرُّوحُ ما عَشِقَتْ سِواك
الحُبُّ عُقْباك
أبَجَدِيَتي حَرْفُ المُحاك
حَسْناءٌ تَرفَلينَ في مَشْيك
إذا الرِّياحُ هَبَّت
بِعِطِر رائِحَتِكِ أتَت
أطْيَبُ مِن ريحِ المِسْك
أبْلَغُ الكَلامِ عِندَما أراك
سُكوتي
نَظَراتي
ابْتِساماتي
هلْ يا تُرى؟
فَهِمتِ رِسالتي
أمْ عَلَيَّ أنْ أتَحَدَّى
الزَّمانَ و الهَوى
تَظاهَرْتُ بالبُرود
لِأقْصى الحُدود
خَوْفاً مِن عَينِ الحَسود
بِعَدَم الاهْتِمام
و أنا أعْشَقُكِ لِحَدِّ الألَم
طنجة 24/12/2018
د. محمد الإدريسي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ثيمة الموت في رواية " رحيل بلا وداع " لمحمد الخرباش "