المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2021

العتبة ‏العنوانية ‏بين ‏النصية ‏والمفتاحية ‏/ ‏دراسة بتحليلية بقلم ‏: ‏باسم ‏عبدالكريم ‏العراقي ‏

صورة
·  ( العتبة العنوانية بين النصية والمفتاحية )  دراسة تحليلية لنص " ااـفـانوس " للشاعـر العراقي "د . صاحب خليل إبراهيم" النص : عـلى ضوء فانوسنا , قد كتبتُ رسائلَ عِـشقي وموتي ومنْ شهقَةِ الجرح ِ , أحرفها , قطعـةً , قطعـةً , منْ دم القلبِ صيرتُها شمسَ أغنيةٍ مشرقَهْ ومن شهقة النار أغـرودةً , قد صَنَعْـتُ , لعـشقِ المواسم والكبرياء . وبرَّدْتُ ماء الجرار ( الجحيم ) عـلى سطحنا في المساء . . . إلى أين تمضي ؟ بريدَ القوافل ؟ وهذا كتابي , يضم الحنين صلاة ً, لفجر البهاء ونذري أناشيد سفَر تنام عـلى أنَّـةٍ , نَسَجَتْ بيتَنا للورود الحزينهْ نشم ّ بدمع اللظى , كُلّ خيباتنا باصفرار الوجود , يضمُ الحنين سماءً , وطيفاً , طليقاً , يذوبُ , عـلى شفةٍ أشْعَـلَتْها الحرائق لعلَّ عـناقيد أعـنابنا تمدُّ لبرق المياه صباحاً , يفكك ظلمة أرض الخراب . . . . . . . على ضوء فانوسنا يسيل الظلامُ , تموت الخرائط يسيل الظلام , ينابيع دغْلٍ وأسرابُ طيرٍ تموت بكلّ الدروب ونخلٌ ذبيحٌ على تربةٍ , تستحيلُ عذاب . وكل زهور الحدائق , تموت بملح الجحيم . وهذا غـناء البساتين , عتلى حجر الماء زهر اغـتراب . . !...

حينما ‏تتحاور ‏الحروف ‏البهية ‏/ ‏كولاج ‏مسرحي ‏/ ‏بقلم ‏: ‏مجدالدين ‏سعودي ‏/ ‏المغرب ‏

صورة
عندما تتحاور الحروف البهية : كولاج مسرحي مجدالدين سعودي . المغرب يفتح ستار المسرح. يوجد في خلفية خشبة المسرح مكتبة ممتلئة بالكتب القيمة : روايات ومسرحيات وقصص ودواوين شعرية وكتب نقدية عالمية ، في ركن منعزل تهيمن عليه انارة خافتة ، تجلس صاحبة الحروف البهية تتناول فطورها أو غذاءها أو عشاءها الشهي ، أمامها بحث تنهمك بين الفينة والأخرى في الاطلاع عليه ، عنوان البحث كما يظهر جليا للجمهور : سفر في رحاب الحروف البهية : أشراقات وتأملات. هي جد هادءة ، يعلو محياها ابتسامة حزينة ، تقرأ بهدوء ، تكتب بهدوء ، وتحتفل بسنتها الجديدة بطريقتها الخاصة. المشهد الأول : مونولوغ مسرحي لصاحبة الحروف البهية. صاحبة الحروف البهية تقف وتلتجئ للجمهور قاءلة : كل عام وأنتم بألف فكر وشعر وسحر ، تتساءلون: من أكون؟ أجيبكم بشفافية بعيدا عن كل تأويل: أنا صاحبة الحروف البهية. تتساءلون بفضول : ومن هي صاحبة الحروف البهية؟ أنا باختصار ملهمة صاحب الحروف البهية ، من يحبني ، أقول له : شكرا. من يحسدني أو يكرهنني ، أقول له بلسان روبرت شولر : ابن حلماً ، و سوف يبنيك الحلم. أو قولوا معي بلسان محمد شكري : لا أتعلق بالأحلام الإ عندما...

احتفالية ‏الفياض ‏في ‏ذكرى ‏وفاة ‏السياب ‏/ ‏دراسة ‏ذرائعية / ‏بقلم ‏: ‏الدكتورة ‏عبير خالد ‏يحيي

صورة
ضمن احتفالية الفياض في ذكرى وفاة السياب.  السّيّاب يُبعث من جديد دراسة ذرائعية لنص الشاعر الفيلسوف عبد الجبار الفياض  ( السّيّاب يموت غداً) تقدّمها الناقدة البراغماتية الدكتورة عبير خالد يحيي   أولاً – المقدمة : عيناك ِ غابتا نخيل ساعة السحر                    أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر  عيناكِ حين تبسمان تورق الكروم                   وترقص الأضواء كالأقمار في نهر لم أملك نفسي – وأنا أبدأ بكتابة دراستي عن هذه القصيدة –  عندما وقع نظري على كلمة ( السّيّاب ) إلّا أن أكتب هذين البيتين من قصيدة (أنشودة المطر) التي سطرها ذلك العملاق لتكون هويةً يُذكر بها, دون أن نقلّل من عظمة روائعه الأخرى ... إن اختيار الشاعر الفيلسوف عبد الجبار الفياض لرمز وطني وأدبي بقامة بدر شاكر السياب, ليكتب عنه قصيدة رثاء, تعكس الوفاء والعرفان والوطنية والذائقة الأدبية الرفيعة عند الشاعر الفيلسوف ... شهادتي بالدكتور الشاعر الفيلسوف عبد الجبار الفياض أنه من المجدّدين الجدد في عصرنا هذا, ولا ي...

دراسة ‏نقدية ‏للبروفيسور ‏د ‏. ‏صباح ‏عنوز ‏/ إيماءة البعد ‏التواصلي ‏في ‏نص ‏" ‏السياب ‏يموت ‏غدا ‏" ‏

صورة
دراسة نقدية للبروفيسور الدكتور صباح عنوز  استاذ النقد والبلاغة في جامعة الكوفة .   إيماءة البعد التواصلي في نص (السياب يموت غدا)                                                                              الشعر كلمات البوح المنفلتة من أعماق المنشيء,وأن فهم غايته يصرح بها التكوين الأسلوبي لدى الشاعر,لأن الشعر انبثاق وجداني, فإذا أراد الناقد الوقوف على دلالاته غاص في استقراء بنيتهِ عبر مكوناتها ,لأن البنية تمتلك قيماً فنية كثيرة : قيم المعنى وقيم الموسيقى التي تتآلف معها , لتكوين دلالةٍ عامة أو خاصةٍ , ولأن للبنية علاقة بالتوجه الدلالي المقصود, وهي مدعاة لإظهار صفات صوتية يقصدها الكاتب وعياً أو لا وعياً ,ويستغلها في إنتاج الدلالة العامة للنص, لأن قدر المعنى يتعلق بقدر اللفظ فلكل واحد أهميه في جمال النص وتصويره أو ما تتوطنه - النص- من إشارات واضحةٍ تنبئ عن اهتمام المتكلم , إذ إن كل شيء ي...

احتفالية ‏الفياض ‏في ‏ذكرى ‏وفاة ‏السياب ‏/ ‏بقلم ‏: ‏د ‏. ‏نجاح ‏ابراهيم ‏

صورة
العودة من دمشق لاحتفالية الفياض في ذكرى وفاة السياب . شاعرٌ يُؤرّثُ الحطبَ (نقشُ الوقتِ الأخيرِ لشاعرٍ لم يمتْ أبداً) د . نجاح إبراهيم - سوريا                          شاعرٌ يُؤرّثُ الحطبَ              (نقشُ الوقتِ الأخيرِ             لشاعرٍ لم يمتْ أبداً) إنْ قيّضَ لكَ أن تقرأ لشاعرٍ كبير ، فإنك ترتعشُ أمام هيبة حرفه ،وفيوض قصيدته. فكيف لكَ إنْ أردتَ الكتابة عنه؟! كيف لارتعاشك أن يمنحَ حبرك امتداداً على البياض؟! أنا في حيرة ؟ كيف أبدأ ؟! مدىً ، ومفرداتٌ تتقافزُ ، مشاهدَ زاخرة بالحركة، بُعدٌ بصريٌّ ونفسيٌّ يترامح، لغةٌ وعمقٌ وتخييل، أزمنة تتغاصن كالرّوح مع الجمال، مغزى دلالي ، وفوران في الرّؤى.. ناهيك عن وجع عااال كقامة السّياب،فمجّد حدّ التقديس. فيا أيّها الحبر! قل لي كيف أتجاوزُ البداية، وكثيراً ما تربكني البدايات؟ (السيابُ يموتُ غدا) عنوان قصيدة، يشكّلُ ثاني الارباكات، لأنه يدفع بحقيقة دلالية، تشرئبُ بادئ ذي بدء أمام عيوننا، فالسيابُ يموت غداً، هل لأنّ الأ...

قراءة ‏نقدية ‏بقلم ‏: ‏صالح ‏هشام ‏/ ‏احتفالية ‏الفياض ‏في ‏ذكرى ‏وفاة ‏السياب ‏

صورة
العودة اليوم من المغرب في احتفالية الفياض في ذكرى وفاة السياب . جماليات الإحالة في نقش على شاهدة (السياب يموت غداً) ~للشاعر عبد الجبار الفياض / العراق~ قراءة نقدية بقلم صالح هشام / الرباط    لكأني بقصيدة (السياب يموت غدا ) قطعة جمال هلامية ، شفافة  قزحية الألوان ، القبض على  ألوانها ، حس ذوقي  و دراية ومعرفة  بهذا التمويه الفني الذي يتميز به عبد الجبارالفياض في مجمل قصائده ، وما هي إلا  جوهرة تكاد تكون فريدة متفردة تتوسط  عقوده ، و غيض من فيض شعره الباذخ  ! وانا اقرأ هذه القصيدة ، أجدني حائرا بين عنوانين ،بين عتبتين( نقش على شاهدة )و (السياب يموت غدا ) وقد  اعتبرتهما كذلك  ، وفق  قراءتي الشخصية، التي  تقتفي جمال مقاطع  شعرية،  يكتبها الشاعر بمداد جمال وجلال الكلمة ، وأنا بعيد كل البعد  عن تلك الأدوات النقدية أو المناهج التي أحسها  مفروضة علي  ، أشعر أنها  تقيدني بما لا أرغب  فيه . فأنا في حضرة  قصيدة  شعرية أعلن فيها الخلف اتحاده و حلوله في السلف  ، فقط أريد أن تصدر آهة الإ...